مخبر الدراسات النحوية و اللغوية بين التراث و الحداثة في الجزائر

كلية الآداب و اللغات

الملتقيات

الملتقـى الدولـي الأول حول : استراتيجيـة القـراءة بين مقصديـة النص و ثقافـة القـارئ

تـوطئـة

إذا كانت غاية كل متدبر أو قارئ لنص ما هي كشف عالم النص و الاهتداء إلى مقصديته، و تحديد ما يرمى إليه صاحب الخطاب، فإن الوصول إلى هذه الغاية ليست أمرا ميسورا دائما و ذلك لعوامل عديدة منها:

1-   إن القراءة نشاط حجاجي متعدد الوجوه تكتنفه زئبقية اللغة.

2- إن العلاقة بين صاحب النص ( المرسل) و قارئه ( الملتقى) علاقة غير متوازنة البتة.

3- اختلاف القراء في مشروعية القراءة و مرجعياتها المختلفة.

4- العوامل الخارجية عن النص و التي تنعكس آثارها على موقف القارئ و الأحكام المسبقة و الخلفيات الثقافية و الفكرية و الحضارية .

5- اختلاف نظرة الجماعات الثقافية و الفكرية التي يمثلها القارئ إلى الحياة و الكون و ما وراء الكون.

و بهذا أصبحت القراءة نشاطا تواصليا بين المتلقى و صاحب النص، تتبين بواسطتها نظرة كل قارئ إلى ما يراه أجدى من رأي غيره المخالف له و محاولته عبر الجدل الدلالي إيجاد البراهين على تأكيد و صحة ما يذهب إليه و نقص دعوى خصمه.

ولذلك فإن مخبر الدراسات النحوية واللغوية بجامعة ابن خلدون – تيارت – الجزائر  يضع بين أيدي الباحثين و الأكاديميين والخبراء و الأساتذة ورقة هذا الملتقى الدولي تحت عنوان :

      " استراتيجية التأويل بين مقصدية النص و مرجعية القارئ "


لمزيد من المعلومات يرجى  تحميل الملف